Thursday, June 30, 2005

ضربوا الصحفيين، والبقية تأتى

يبدو أن المصائب لا تأتى فرادى هذه الأيام، بل أنها تأتى بالجملة ومرة واحدة، عموما سنتهى طالما جاءت بالجملة لأن المخزون سينتهى يوما ما ربما قبل نهاية هذا العام
وعد الرئيس مبارك جموع الصحفيين فى جمعيتهم العمومية منذ حوالى عامين بالغاء العقوبات السالبة للحرية فى قضايا النشر، وهى العقوبات المذكورة على مساحة مطاطة واسعة من العبارات تسمح للدولة بحبس أى صحفى فى أى وقت إذا كتب أى شىء حتى لو كان رسالة فى بريد القراء، وظل هذا القانون الذى لا يوجد مثله إلا فى عدة دول تعد على أصابع اليدين من عتاة التخلف والدكتاتورية
تعامل الصحفيون بطيب خاطر مع الوعد المباركى لالغاء عقوبات الحبس، وظل حكام الظل يماطلون ويماطلون فى عرض القانون الجديد على مجلس الشعب بالرغم من تقديم نقابة الصحفيين ما اعتبرته قانونا بديلا (راجع ما يحدث مع القضاء فى مسألة شبيهة) ورغم ذلك أوشكت دورة مجلس الشعب على النقضاء دون أى أمل فى مناقشة القانون الجديد وإقراره
ولكن المصيبة اكتملت مع مناقشة قانون مباشرة الحقوق السياسية الذى تم إدراج بعض المواد فيه تغلظ العقوبات على النشر أثناء المعركة الانتاخبية، وبدلا من إلغاء قانون مشبوه سىء السمعة سكعت حكومتنا الجميع على قفاهم (لامؤاخذة) وأطلقت ترزية القوانين لإرهاب من يجروء على كتابة أى شىء أثناء المعارك الانتاخبية القادمة التى ستكون حرة حرة وشفافة يمكن أن ترى من خلالها يدك!
المهم قرر أعضاء من الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين (صحفيين رسميين يعنى)، وأعضاء من مجلس نقابة الصحفيين الموقر (أعضاء منتخبون يمثلون واحدة من أهم نقابات البلد) القيام بمسيرة سلمية كما يكفلها الدستور للذهاب إلى مجلس الشعب وتقديم احتجاج على تأخر صدرو القانون الجديد واحتجاجا على تغليظ عقوبات النشر فى القوانين الجديدة
ولكن الفكر الجديد خالص للحكومة والحزب منعت المسيرة بالقوة على يد آلاف من جنود الأمن المركزى منعوا الصحفيين من الخروج بالمسيرة، ليس هذا فقط ولكن أثناء المفاوضات والأخذ والرد انهال رجال الشرطة ضربا على أعضاء نقابة الصحفيين المشاركين فى المسيرة.. فكر جديد وأداء جديد والدولة حديد
عموما نقابة الصحفيين دعت أعضاءها لاعتصام مفتوح حتى يظهر حل لهذه المشكلة، وأعتقد أنها ستضاف لمشاكل ومصايب وهباب البلد الذى نعيشه حاليا
لمطالعة الخبر

الكوميديا الإلهية!

ها ها ها ها.. هى هى هى هى هاهاهاىىىىىى
اضحك الصورة تطلع حلوة
..وبعد عدة ساعات قليلة
اضحك أكتر
ولسه ياما هنشوف

Wednesday, June 29, 2005

مؤهلات المرحلة

بعد فوز ممدوح الليثى بمنصب نقيب السينمائيين أمام المخرج المحترم صاحب الموقف على بدرخان تأكد لى بما لا يدع مجالا للشك أنه فى مصر فإن البقاء للأعرص!!

Tuesday, June 28, 2005

هزار ثقيل

لا توجد دوافع حقيقية للتدوين فى هذا الصيف الحار (رغم طقسه الجميل).
الأخبار الواردة من كل اتجاه تدعو للاحباط من ثبات الحال على ما هو عليه وعلى المتضرر أن يضرب رأسه فى أقرب حائط، رغم محاولات الشباب الوطنى المخلص من مجموعات الانترنت الجميلة أو كفاية إثارة الماء الراكد.
ومع ذلك يبقى السؤال عن الوطن الذى لم يصبح وطنا، وهو سؤال منطقى يدخل فى إطار الأفكار الفلسفية التى لا تسقط على أرض الواقع إلا مع أحداث صادمة من قبيل ما حدث فى مظاهرة لاظوغلى، والتى يمكن متابعتها هنا أو هنا أو هنا. فى مثل هذه الأحداث يأتى السؤال هل نحن من أبناء هذا الوطن أم لا؟
وقبل أن تفكر فى الإجابة عليك أن تعرف باختصار أن امتلاك سيادتك لبطاقة شخصية مصرية، وخدمة سيادتك فى الجيش المصرى النظامى لا يسمحان لسيادتك أن تقول بملء الفم: أنا مصرى!! هكذا قالت المحكمة الإدارية العليا فى حكم رسمى.. يعنى ممكن نبدأ الكلام من الأول، إحنا ولاد الوطن، ولا إيه يعنى وطن.
هذا ما أسميه ببساطة الهزار الثقيل.

Sunday, June 19, 2005

من حوارات الأفلام

- بقى حد يصدق إن "سالم" العويم يغرق ف شبر ميه؟
- دماغه تقيلة .. ناشفة .. خدته ونزلت

من فيلم شىء من الخوف
حوار عبد الرحمن الأبنودى

Thursday, June 16, 2005

كنس السيدة.. وكنس العقول!

رغم سنوات عمره التى تجاوزت الثلاثين إلا أن قريبى (ح) لم يشارك فى حياته فى أي مظاهرة من أى نوع، وبطبيعة الحال فهو لم يكن صاحب نشاط سياسى أيضا، بل أنه ليس من هواة ارتياد المقاهى. فى الفترة الأخيرة بدت عليه بعض ملامح الاهتمام بالأحداث الجارية وبدأ يسألنى عن حركة كفاية، وماهى، وماذا تريد بالضبط، حاولت إجابته قدر ما أستطيع واستمر الحوار متصلا حتى أنهاه بالإعلان عن حالة الضيق الشديد التى تسيطر عليه من حال البلد المائل، وختم الحوار بالدعاء عليهم (الحكومة والحاكمين): الله يخرب بيوتهم!

أمس اتصل بى (ح) من ميدان السيدة زينب وهو منفعل قائلا: ذهبت إلى المظاهرة ووجدت حشودا أمنية تحاصرها، وعندما حاولت الدخول إلى حلقة المتظاهرين منعنى أحد الضباط قائلا: إمشى من هنا ياله! .. إيه رأيك أعمل إيه؟ كانت هناك ظروفا مفاجئة قد منعتنى من الذهاب إلى مظاهرة كنس السيدة زينب ولكنى بخبرة السنوات الطويلة فى مثل هذه الأحداث قلت له: حاول مرة ثانية لأن الضابط لو وجدك مصرا على الدخول لن يمنعك.

بعد ربع ساعة أخرى هاتفنى وهو فى قمة السعادة والحماس بأنه الآن فى قلب الحدث، وأنه للمرة الأولى فى حياته يستطيع التعبير بالصوت العالى عن غضبه من الأوضاع، وأن بإمكانه الدعاء عليهم جميعا بأن يخرب الله بيوتهم من هذا المكان المفتوح باتساعه على السماء، كما أنه واثق من أن الله سيستجيب هذه المرة.

أى سعادة، وأى أرض جديدة يكتسبها التيار الوطنى فى مصر مع هذه الأساليب المبتكرة.

ملاحظة (1): الجدل حول مظاهرة كنس السيدة زينب كشف حقيقة مفزعة بالنسبة لى حول النظرة لما يسمى بالموروث الشعبى واستلهامه فى لحظات الشدة من قبل أعداد كبيرة من المثقفين الذين ينظرون إلى هذه الأفكار باستعلاء وفوقوية مذهلة، هذا الكشف يعنى أن الكثيرين لا يعرفون شيئا البتة عن جذورهم الأصلية، ولكل هؤلاء وغيرهم أدعوكم لقراءة
كتاب "استعمار مصر" للكاتب الأمريكى "تيموتى ميتشل" فربما تجدو فيه بعض الاجابات.
ملاحظة (2): الخلاف حول مظاهرة كنس السيدة زينب الذى دار بين "المثقفين" عبر المدونات شىء، والهجمة السعودية (حتى إن كانت بوجوه مصرية) على الحدث شىء آخر تماما، هجوم كاسح من الوهابيين لا يرى أى شىء فى أى حدث سوى الشرك والأصنام وكل هذا الهراء. لأصحاب القلب الجامد القادر على تحمل الاستفزاز أدعوكم لقراءة هذه التعليقات، أما سريعو الغضب والمنفعلون الذين يحرق دمهم بسهولة فأرجو منهم الامتناع.

Monday, June 13, 2005

شروط وفوازير

فى مشروع قانون انتخابات الرئاسة الجديد الذى يجرى إعداده حاليا، هناك ثلاثة شروط فيمن يحق له الترشيح تغيب عن المشروع.
1) أن يكون المرشح للمنصب غير مزدوج الجنسية
2) أن لا يكون المرشح متزوجا من أجنبية
3) أن يكون المرشح مؤديا للخدمة العسكرية أو حاصل على إعفاء نهائى منها
هذه الشروط من الأساسيات المطلوبة للترشح للعمل فى أى هيئة سيادية فما بالكم بمنصب رئيس الجمهورية، ومع ذلك فهى تغيب عن مشروع القانون عمدا.
حد يعرف السبب؟ أنا عندى سبب بس ياريت نسمع رأيكم

Sunday, June 12, 2005

هتعلق اليافطة إمتى؟

شارع قصر العينى يعرف للقاصى والدانى أنه كارثة مرورية فعلية، ولذلك رغم أنه أحد شرايين القاهرة الحيوية يفكر العشرات كثيرا قبل محاولة عبوره خاصة فى ساعات الذروة (حوالى 14 ساعة فى اليوم). لم تفلح أى حلول عبقرية من قبيل تحويله إلى اتجاه واحد للسير فى حل مشكلته المستعصية التى تبدو أعقد من مشكلة فلسطين، والسبب فى هذه الزنقة (فك الله زنقاتنا جميعا) أن الشارع الميمون – أو شوارع متفرعة منه - هى مكان تجمع معظم الوزارات والهيئات السيادية المصرية، على سبيل المثال وليس الحصر وزارات التعليم والصحة والتموين والتعليم العالى والداخلية والمالية والانتاج الحربى، بالإضافة إلى مجالس الشعب والشورى والوزراء. يعنى شارع لا ينفع معه إصلاح حتى على طريقة العارف بالله سيدى بوش الثانى!
المهم ياإخوة هو أنه إذا كان شارع القصر العينى اختيارا بالنسبة للبعض فهو قدر وابتلاء بالنسبة للبعض الآخر مثلى، حيث أننى أسكن وأعمل فى شوارع متفرعة منه، وبالتالى فهو قدرى اليومى الذى يجب احتماله والتعامل مع حالة الزنقة فيه بهدوء وابتسامة، المشكلة الآن أن حالة الخنقة تزداد يوما بعد يوم، حيث اكتشف البعض موقعه الاستراتيجى الرائع الذى يمر من خلال السادة المسئولين يوميا ولذا قرروا استغلال المساحات فيه لوضع لافتات التأييد والمبايعة والذى منه ربما يراها أحد المسئولين فيكتب اسم المبايع فى مفكرته الصغيرة لقادم الأيام.
بدأ استغلال المساحات مبكرا على سور معهد التعاون الضخم حيث لم يعد فيه الآن مكان ليافطة واحدة، أما مدخل الشارع من ناحية التحرير حيث الهواء الطلق فكانت بافطاته محجوزة لأحد قيادات الحزب الوطنى الذى شارك بفعالية فى أحداث 25 الأسود، وإذا كنت متجها إلى التحرير ستجد أن جميع أعمدة الانارة أمام مجلس الشورى قد امتلأت بلافتات التأييد والمبايعة باسم اللواء بدر القاضى (الشهير باللواء 111 فى أقوال أخرى)، أما الجمعية التعاونية للبترول على الجانب الآخر من الشارع فقد اكتفت بلافتة متواضعة ومجموعة أعلام ضخمة تغطى مبناها من القمة للقاع، وبالطبع يزداد عدد اللافتات يوميا رغم أن السيد الرئيس لم يعلن حتى الآن تنازله وقبوله بدخول الانتخابات.
سمسار العقارات على ناصية شارعنا، وفى مكانه الأثير بجوار الشجرة دخل فى اللعبة وأحضر خطاطا –نص كم- كتب له لافتة مبايعة على ورقة بيضاء وألصقها على الشجرة بجواره. ويبدو أن هذه المبايعة الصغيرة أثارت الانتباه وربما الغضب من مسئولى الحى فعدل الرجل مساره ورفع لافتة ضخمة ضمنها قصيدة عصماء تقول: اسمك مبارك وانت مبارك، وعلشان كده الشعب اختارك، كمل مشوارك يامبارك.
شفتوا الرقة؟ أكيد إن شارع قصر العينى سيزداد "خنقة" فى الأيام القادمة، مع زيادة الحمى....

Wednesday, June 08, 2005

الحصار

العاشرة والنصف صباحا
أربعة عربات ضخمة من عربات الأمن المركزى تعبر شارع قصر العينى على شكل قافلة مسرعة
طوال النهار
مطاردة جميع الباعة الجائلين الذين اعتادوا الوقوف فى المنطقة المحيطة بضريح سعد والبيع لموظفى الوزارات المجاورة، حركة المطاردة استغرقت معظم بداية اليوم لأنهم كانوا يحاولون العودة فتقوم عناصر المرافق بمطاردتهم من جديد
الواحدة ظهرا
حواجز المرور البيضاء تظهر على جميع الشوارع والتقاطعات المحيطة بضريح سعد زغلول
الثانية ظهرا
حواجز المرور تظهر فى شارع قصر العينى فى انتظار عبور الموظفين ليتكمل وضعها على رأس عشرات الشوارع
الثانية والنصف
مجموعات كبيرة من جنود المرور تتحرك من شارع قصر العينى فى اتجاه ضريح سعد
الثانية والنصف
"حزمة" من مندوبى ورجال الشرطة يتحركون فى شوارع مجاورة للضريح فى حملة تفقدية وبأيديهم أجهزة اللاسلكى التى لا يتوقفون عن الحديث فيها

هل هناك علاقة بين هذه المشاهد ومظاهرة الشموع الصامتة المقررة مساء اليوم أمام الضريح؟
أكيد..
سأذهب لأشعل شمعة اليوم عند ضريح سعد زغلول فى مظاهرة صامتة وسلمية هى إحدى حقوقى الإنسانية المنصوص عليها فى الدستور وفى القانون.. لنذهب جميعا
* تحديث
كانت ليلة مهيبة من الليالى التى لا تنسى، مجموعة كبيرة من المصريين على اختلاف طيفهم السياسى يقومون بوقفة احتجاجية، ويشعلون الشموع فى مشهد غير مسبوق، كان الأمن يحاصر المكان بأكمله ولكنه لم يتدخل (للمرة الأولى فى تاريخ المظاهرات أو الاحتجاجات التى شاهدتها فى حياتى) ولكن تواجده المكثف كان له هدف آخر وهو منع المواطنين
من الاقتراب والانضمام لأى وقفه احتجاجية.. كانت ليلة لا تنسى يمكن أن تتابع تفاصيلها هنا وهنا
ولأن الطبع يغلب التطبع، وفكرة احترام التظاهر السلمى جديدة على الأمن وبلطجية حزب الأغلبية فإن بعض المنغصات البسيطة (مقارنة بالسابق) كانت موجودة، عندما تجاوزت زوجتى كردون الأمن فى الاتجاه إلى مكان التجمع سار بجوارها شخصين من نوعية العسكرى المرتدى ملابس مدنية وقال أحدهما للآخر وكأنه يحدثه: هيه حركة كفاية دى كلها نسوان؟ فرد الآخر بصوت لم يحاول أن يجعله عاليا موجها حديثه إليها: إمشى روحى يابنت..... يا شـ.....يا يا يا، ولكنه اختفى هو وصديقه عندما وجدها لا تلتفت إليه وتكمل مسيرتها.
مناوشات احتقانية لأن الضغط شديد والرجالة ماتعودوش يسيبوا المظاهرات ف حالها، لكن ماشى فيه تطور

Monday, June 06, 2005

الطابور الخامس فى شارع الصحافة

منذ ما يقرب من عامين ظهرت أولى ملامح تغيير قادم تشهده البلاد، ونعيش صخبه وصوته المرتفع حاليا.
فى يونيو 2003 أجريت انتخابات نقابة الصحفيين المصرية التى شهدت زلزالا فى النتائج أهمها على الإطلاق فشل المرشح الحكومى صلاح منتصر فى الفوز أمام المرشح المستقل جلال عارف، هذا الفوز غير القاعدة المستقرة منذ ما يقرب من عشرين عاما بفوز مرشح الحكومة صاحب المنح والعطايا أو المؤثر على الكتلة التصويتية الكبيرة فى مؤسسة الأهرام. إضافة إلى هذا الزلزال تم انتخاب مجلس النقابة من مجموعة يغلب عليها (عدا استثناءات قليلة) الاحترام والاهتمام الحقيقى بالعمل النقابى والهم العام.
رغم العقبات والمعوقات التى توقع غالبية أعضاء نقابة الصحفيين أن توضع أمام عمل المجلس المنتخب على غير الهوى الحكومى إلا أن هذا المجلس فى المجمل كان أداؤه جيدا، خاصة مع استعادة نقابة الصحفيين لدورها الحقيقى فى الدفاع عن الحريات، والوقوف كرأس حربة فى طليعة القوى الوطنية المطالبة بالتغيير، وهى الأدوار التى كادت أن تختفى فى عهود الصمت الحكومى الماضية..
هذا الموقف لم يعجب السلطات مرة أخرى، ولكن الضربات هذه المرة بدأت تأتى من الداخل..
وليس أفضل من رجال رجل السلطة الأول فى الشارع الصحفى سمير رجب ومؤسساته، لنقرأ اليوم خبرا انفردت به جريدة الأخبار لتكتمل علامات الاستفهام وننتظر دورا لمؤسسة الأهرام فى الأيام المقبلة. الخبر يقول:

صحفي يحرر محضرا ضد نقابة الصحفيين والنقيب
حرر صحفي بجريدة المساء محضرا بقسم شرطة قصر النيل ضد جلال عارف نقيب الصحفيين وأعضاء مجلس النقابة يتهمهم باستضافة أشخاص غير أعضاء بالنقابة يقومون بترويج منشورات ضد النظام الحاكم.. قال الصحفي علي محمدي في بلاغه انه يتضرر من الاوضاع بالنقابة لقيامهم بالمساعدة علي ترويج المنشورات التي تحتوي علي عبارات ضد النظام الحاكم والتحريض علي ارتكاب افعال مخالفة للدستور والشرعية واستضافة أشخاص من حركة كفاية وجماعة الاخوان المحظورة ليسوا أعضاء بنقابة الصحفيين ويشجعونهم علي عقد ندوات مناهضة للنظام واستدعاء قنوات فضائية تسيء لمصر.

انتظروا الكثير من هذا الهراء، وكما اصدر مجلس القضاء الأعلى (المعين) بيانات ضد الجمعية العمومية لنادى القضاة، فهاهم صحفيون (أو يطلقون على أنفسهم كذلك) يفتحون النيران على مجلس نقابتهم بتهم كوميدية من نوعية استدعاء قنوات فضائية للاساءة لسمعة مصر (الله عليك ياعم سمير وعلى رجالتك).
صمم ابراهيم نافع مبنى نقابة الصحفيين الجديد بمنطق الباشاوات الذى ينتمى إليهم، وجاء المبنى من الفخامة لدرجة كانت تجعل الكثير من الصحفيين الشبان يخافون الاقتراب منه، ولكن تشاء الأقدار أن تتحول هذه السلالم الرخامية الفخمة إلى هايد بارك مصر الحقيقية، وسوف تستمر كذلك شاء (باشوات) الصحافة المصرية أم رفضوا.

Sunday, June 05, 2005

المدونون المصريون والسياسة

على موقع الجزيرة ظهر هذا التقرير عن المدونين المصريين والسياسة

This page is powered by Blogger. Isn't yours?


Web Counters