Wednesday, May 25, 2005

عروش تهتز

السادة الجالسين على عروش (عزب) الصحف المصرية منذ عشرات السنوات يبدو أنه قد آن الأوان لنتخلص من طلعتهم البهية. يتردد بما يشبه اليقين أن عمد العزب المصرية العريقة مثل الأهرام والأخبار والجمهورية ودار الهلال وغيرها من العزب الصغيرة سيغادرون مواقع احتلوها منذ سنوات طويلة، حيث قرر النظام تغيير الوجوه القديمة ببعض المساحيق والتجميل وتغيير الوجوه.
شوهد أحد رؤساء مجالس الإدارة ينقل متعلقاته الشخصية فى عدة عشرات من الصناديق!
والآخر بدأ فى تجهيز مكتب مغلق منذ سنوات فى مؤسسته العملاقة ليصبح كاتبا متفرغا بعد أن يخرج من عزبته الميمونة!
بينما يتصارع المشتاقون للحصول على نصيب من الكعكة القادمة
بالطبع لا يوجد أى تفاؤل بحركة التغييرنفسها لأن الأسماء المطروحة للتغيير لا تقل سوءا عن الأسماء القديمة
ولكن ما يعزينى، وربما يعزيكم، هو أن الخطوط الفاصلة والكابسولات ربما لاتظهر بعد ذلك وهو فى حد ذاته أمر يستحق الاحتفال
الموعد السرى للتحرك والتغيير الصحفى هو السبت القادم.. أليس السبت بقريب؟
قولوا يارب

Sunday, May 22, 2005

جريدة الدستور.. والتدوين.. كلمة أخيرة

عندما وجدت سامية تدوينتها "تلك المدينة" منشورة فى جريدة الدستور شعرت بالسعادة للوهلة الأولى، قبل أن يراودها إحساس آخر –وطبيعى- بالضيق من عدم استئذان الجريدة لها قبل النشر، إلى هنا والأمر طبيعى ومنطقى ومقبول للغاية، بالنسبة لى (باعتبارى محرر صفحة المدونات بالجريدة) كنت سأقول أنها لا تضع أى وسيلة للاتصال على الصفحة، وأننى تناقشت طويلا مع معظم المدونين الذين تنشر أعمالهم فى الدستور عند بداية التجربة وأكدت أن من يطلب عدم النشر من مدونته سأحترم رأيه، وربما كنت تقدمت باعتذار فى إطار من الفهم لحق الكاتب فى تحديد جمهوره المستهدف، مع ملاحظة أننا نتحدث عن أعمال منشورة فعلا على شبكة الانترنت.
لم يتواصل السيناريو بهذا الشكل أبدا، فقبل أن أتمكن من مطالعة تدوينة سامية الاحتجاجية وأحاول الرد عليها كانت الصفحة قد امتلأت بالتعليقات .. الغاضبة.
لن أستطرد فى الحديث عن الردود فيمكنكم مطالعتها فى المكان الأصلى، ولكنى سأتحدث عن حالة التداعى الحر للغضب الذى أخذ يكبر ككرة الثلج، لدرجة أنى عندما انتهيت من قراءة مجموعة الردود (كانت حوالى 10 أو 11 وقتها) شعرت بإحساس الواقف فى مرمى النيران وعلامة التنشين على صدره، فهناك مثلا غضب سامية الأساسى الذى دخل من مرحلة "التحريف" ,"قطع الجمل"، و"تغيير الكلمات"، إلى مرحلة "هم مكسوفين يستأذنوا"، وأخيرا الإعلان بوضوح أن الموضوع ليس فيه "عتاب أحباب" لمجرد محاولة متواضعة لحموكشة أن يعيد الأمور إلى نصاب المناقشة الموضوعية.
فى الوقت نفسه بدأت تظهر على الصفحة ردود "حقوق المؤلف" بداية من عرض نصوص القوانين، مرورا بتعليقات من عينة "تصرف مخجل" و"عدم قانونى" و"قلة حيا" وأخيرا فإن محرر الصفحة بالجريدة "يشوه صوره المدونة بعرضها بطريقه توحى بمضامين منافيه للواقع" -أى والله- هكذا، أما أطرف تعليق فكان مداخلة تقول أن الجريدة كى تنشر أعمالك يجب أن تطبطب عليها (مشيها كده) وبعد ذلك فهو يدعو الجميع لزيارة مدونته. وتصاعدت القصة فى معمعة التراشق من جانب واحد (المدونين) فى مواجهة الشخص الشرير الذى ينشر أعمالهم دون إذن بل ويحرفها (العبد لله) وربما يسرقها أيضا (وإيه المانع) كما جاء فى أحد الردود.
كانت هذه الحادثة كاشفة للغاية (لى على الأقل) بالنسبة لرؤية قطاع من المدونين لما أفعله فى صفحة المدونات بالدستور، ومن ملامح هذا الكشف التى ستحفظها ذاكرتى طويلا تعليق جاء فيه "دلوقتي في واحد بياخد مرتبه على إنه بيلف الإنترنت ويجيب مواقف وطرائف ويشيل منها زي ما هو عاوز ويحطها في صفحة كاملة في جريدة ومفروض إنه كده صحفي"!
كان هذا هو القول الفصل
أغلقت الصفحة المفتوحة أمامى، وعدت إلى المنزل والصداع يحطم رأسى، لم أتمكن من النوم فى هذه الليلة، ولكن فى الصباح كنت قد اتخذت قرارى.
ما أحزننى حقيقة، ليست هى التعليقات الجارحة، بل أن الفكرة فى حد ذاتها ديست بالأقدام وضربت بالأحذية، دون أن تجد صوتا واحدا يدافع عنها، بطبيعة الحال أنا لا أتحدث عن الموقف مع نشر تدوينة سامية دون إبلاغها، فهذا الأمر كان يمكن حله ببساطة إما بالاعتذار لها –وأنا أعتذر- أو بأى طريقة أخرى، ولكن ما أتحدث عنه هو أصل الموضوع توسيع مجال وصول المدونات إلى قطاعات من القراء ما كانوا سيسمعون بها، وجذب مجموعات أخرى للتدوين.
هذا هو الأصل فى الموضوع، شخصيا لم أحقق مجدا أدبيا من هذا العمل (أرجو أن يلاحظ الغاضبون أننى لم أكتب اسمى مطلقا على صفحة المدونين، ولم أضعه أيضا على أى عمل من أعمالهم، بل إننى لم أنشر سطرا من مدونتى فى الجريدة)، وبطبيعة الحال لم أحقق مجدا ماليا من هذا العمل، ولم أكن أنظر إليه لوهلة باعتبارى (واحد قاعد ع النت يدور على طرائف وعجائب)، بل أن مجهود العمل فى المدونات كان أضعاف المجهود فى أى عمل آخر بالجريدة (بالمناسبة ليس عملى فى الجريدة مقتصرا على المدونات وإن كنت مضطرا للنشر باسم مستعار لأسباب شخصية، ما علينا)، ويكفى أن أقول لكم (باعتبارها تدوينة صراحة) أننى كنت أذهب للجريدة مرتين اسبوعيا لمتابعة تنفيذ صفحة المدونات من إخراج ورسوم مصاحبة وغير ذلك فى حين أن أى عمل آخر لى أقوم بارساله عبر البريد الالكترونى دون أن أتحرك من مكانى.
على مدار تسعة أعداد، بذلت فيها من جهدى ومن أعصابى الكثير صدرت صفحة المدونات فى جريدة الدستور بطريقة أرضت بعض المدونين وأغضبت بعضهم ولكنها بكل تأكيد أرضت القراء العاديين الذين أرسلوا الكثير من ردود الفعل الايجابية، بل أن بعضهم بدأ يحاول نشر مدونته الخاصة وهو نجاح أقول (دون غرور) أنه أثمن ما حصلت عليه من هذه التجربة، ومعها أيضا التعرف على مجموعة رائعة من الأصدقاء –المدونين- الذين التقيت بعضهم بشكل شخصى والذين تحاورت معهم عبر البريد الالكترونى وأتمنى أن تستمر معرفتى بهم.
وفى كل الأحوال فأنا –بشكل شخصى- راض تمام الرضا عن هذه الصفحة، وما قدمته، وما بشرت به، وما عرفت به الناس على النطاق الشعبى من أصوات وأفكار لا توجد فى أى مكان آخر سوى فى ساحة التدوين الرحبة، وكنت أتمنى من كل قلبى أن تستمر هذه التجربة لفترة أطول بكثير مع تطويرها اعتمادا على الحوار المتواصل والمستمر بينى وبين المدونين، ولكن ليس ما يتمناه المرء يدركه فقد اكتشفت بعد هذا الحوار الصاخب أن "صحتى لا تحتمل" وأننى أتأثر نفسيا بسرعة شديدة لدرجة تؤثر على عملى وحياتى الشخصية، خاصة إذا كان البعض ينظر إلى هذا المحرر باعتباره "محرر طرائف وعجائب" فى حين أن الحياة بها أشياء أهم بكثير من هذا المنصب الرفيع، وأعمال يمكن لصاحبها أن يقول عن نفسه أنه صحفى بالفم المليان بدلا من أن يتسلل وراء إبداع المدونين.
عموما وبشكل عام، أعتذر لكل من ساءه نشر تدويناته فى الدستور، ولكل من أحس أن "مضامينها" الأصلية قد تغيرت بعد التعديل "وحذف الجمل".

أبلغت رئيس تحرير الدستور اعتذارى عن تحرير صفحة المدونات، وتركت له الحرية فى تكليف زميل آخر بها إذا رغب فى استمرارها.. لكنه رفض استمرار الصفحة.

Sunday, May 15, 2005

عتريس .. وجوانتنامو

تذكرنى المظاهرات العارمة التى تجتاح مناطق شاسعة من العالم "الإسلامى" حاليا احتجاجا على ما قيل من تدنيس شخص، أو بعض الأشخاص للمصحف الشريف فى معتقل جوانتنامو سىء السمعة بفيلم "شىء من الخوف" التحفة الكلاسيكية التى لا تنسى
فى الفيلم سيطر عتريس وعصابته على مقدرات بلدة الدهاشنة سيطرة تامة، فعلوا بها وبأهلها الأفاعيل، أو ما يشيب له الولدان كما يقال: نهب، سرقة، بلطجة، إتاوات،تحطيم كرامة، سحق النفوس، بل وسكر وعربدة فى الطريق العام ووصل بهم الأمر ضمن ما وصل إلى قتل ابن شيخ الجامع المتمرد ذات نفسه.
ورغم هذا القمع والمنع والإذلال كانت الدهاشنة راضية ساكنة صامتة راضية بقدرها العتريسى الذى ليس منه بد، لم يتغير شىء فى البلد رغم كل ما يحدث إلا عندما ارتكب الطاغية حماقته الكبرى: تزوج من فؤادة ابنة البلدة دون رضاها.. هنا فقط هبت الثورة فى البلد وحمل الأهالى المشاعل لحرق الطاغية داخل قصره فقط لأن سيادته كان هيعيش مع شادية فى الحرام!! شفت إزاى يامؤمن؟
تسألنى عن وجه الشبه.. أقولك
أمريكا تحتل أفغانستان وباكستان والعراق، ومعظم الدول المسماة بالإسلامية تتمرمغ فى الاسحاق أمام أمريكا، بل إن طرف إصبع أى سفير أمريكى -متجول أو ثابت- كفيل بهز عروش هؤلاء السادة الجالسين بحكم القدر على كراسى الحكم، وإذلال الأمريكان لهذه الشعوب وتحكمها فى مقدراتها واضح تماما للعيان، أو واضح بالثلاثة، ولكن شاربا لمواطن "إسلامى" لا يهتز لهذا الانتهاك اليومى والدائم، لكنهم ينتفضون ويحرقون الأعلام ويطالبون بالويل والثبور وعظائم الأمور لأن هناك احتمال أن يكون أحد "اليانكى" الأغبياء من فرط جهله بأى لياقة وبثقافة الغباء التى رضعها فى حوارى تكساس أهان المصحف!
هنا تقوم الثورة
بالذمة مش اللى بيحصل عبط مركب؟

Thursday, May 12, 2005

المادة.. والتعديل

بعد الشروط التعجيزية التى أقرها مجلس الشعب الموقر (سيد قراره) بخصوص طيبة الذكر المادة 76 ومشتملاتها التى تم تعديلها مؤخرا واشترطت بعض المستحيلات لمن يرغب فى ترشيح نفسه للرئاسة وفق النظام السياسى المصرى كما نعرفه جميعا. وبهذه الشروط التى لن ينجح فى تجاوزها إنسان ستكون الانتخابات القادمة على شكل استفتاء (تانى). ولذا يقال – والله أعلم – أن الحزب الوطنى يبحث حاليا بدأب وصبر عن مجموعة من الشخصيات يقبلون أن يرتدوا ملابس مرشحين ليظهروا على خشبة مسرح الانتخابات القادمة. هؤلاء الممثلون للمرشحين ستكون مهمتهم تقديم "شو" للعالم الخارجى على مسرح السياسة المصرى بإننا دولة متطورة متقدمة تجرى فيها انتخابات رئاسية حرة ونزيهة .. أرجو ألا تغضب منى السيدة نزيهة!

Sunday, May 08, 2005

مملكة الجنة

بعد انتهاء باليان (الحداد الذى تحول لأحد فرسان الحروب الصليبية) من مفاوضاته مع صلاح الدين القائد المنتصر على أبواب القدس، والاتفاق على الاستسلام بشروط محترمة لكافة الموجودين داخل المدينة المقدسة، وفى لحظة عودة صلاح الدين إلى قواته المنتظرة والمنتصره يباغته باليان:
- صلاح الدين، ماالذى تمثله القدس لك من أهمية؟
يرد القائد العربى بسرعة: لا شىء!
ويكمل طريقه، لكنه يستدير ثانية مبتسما: .. وكل شىء.

لم أصدق أن هذا
الفيلم أنتجته هوليوود، لا أقول مع القائلين أنها تكره كل ما هو مسلم، ولكنها على الأقل تفتقد المعرفة الكافية التى تنتج فيلما معقولا، ولكن هذا الفيلم يغرد خارج السرب تماما فهو يقدم رسالة سلام وتسامح فى عالم تمزقه الأحقاد والضغائن، والأهم من ذلك أن الفيلم اتخذ نقطة انطلاق تعتبر قمة فى الصراع الحضارى والشخصى بين المسلمين والغرب وأعنى الحروب الصليبية

يمكن أن نعتبر أن هذا الفيلم هو نتاج لرؤية شخصية من المخرج والمنتج ريد لى سكوت (افلام مثل ثيلما ولويز، والمصارع، وغيرها) الذى يحاول القول عبر فيلمه أن هناك دائما مساحة للتعايش والقفز فوق نقاط الاختلاف مهما بلغت حدتها، وبالنسبة للقدس تحديدا فهى مدينة يجب ألا تخضع لوجهة نظر واحدة فهى مملكة الأديان جميعا، أو للتايش بين البشر، أو مملكة الجنة.. وبهذا المنطق فإن مملكة الجنة هى تصور غير بشرى من الناحية العملية، ولكن على الأقل يمكن أن نتفهم فكرة التعايش بشكل راق.

رغم اجتهاد المخرج كثيرا فى البحث عن المصداقية التاريخية أو حتى مصداقية الصورة السينمائية (الاستعانة بممثلين عرب لأداء أدوار المسلمين، اكتشاف اسمه
غسان مسعود فى دور صلاح الدين، ودور كومبارس لخالد النبوى ملأ الدنيا ضجيجا حوله) إلا أن الفيلم يمتلىء بالكثير من الأخطاء مثل الصلاة أثناء رفع الأذان، أو الآيات القرآنية فى قراءات غير صحيحة وهو ما أعتبره جوهر المسألة فإذا كان الباحث الغربى عن التواصل والتعايش وتقديم صورة متوازنة يفشل فى الوصول للتفاصيل فما بالك بمن لا يعرف أو لا يهتم أصلا؟

الرسالة العامة للفيلم لا يختلف عليها اثنان من أصحاب القيم الانسانية الحقة بغض النظر عن انتماءهم الدينى والمذهبى، ورغم ذلك كفيلم سينمائى لا أعتقد أنه سينجز شيئا، فلا هو يقدم للغرب صورة نمطية عن العرب البرابرة، ولا هم يقدم للشرق صورة واضحة لأهم انتصارات عسكرية فى تاريخهم على الحضارة الغربية (وربما الانتصار الوحيد)، ولذلك يقف الفيلم ورسالته فى منطقة وسطا أرى أنها ستنعكس بشكل مباشر على نجاحه فى دور العرض .. هنا وهناك.

مملكة الجنة.. فيلم جدير بالاهتمام والمشاهدة رغم أنه سيثير القلق فى نفس كل من يشاهده، هنا أو هناك، ولكن على كل الأحوال فهذا القلق هو قدر الأعمال الجيدة دوما.
ماستر سين: عند أحد أسوار القدس التى تحطمت من هجوم صلاح الدين، يلتصق المهاجمون والمدافعون للدرجة التى تجعلك لا تستطيع التفريق بينهم، بينما تملأ الجثث أرضية المشهد، اللقطة علوية تشبه عبث الحياة يخفت الصوت وتتماهى الأجساد دون تمييز ثم يحدث إظلام كامل (بلاك).. هل توحى هذه اللقطة بشىء؟
يبدو أن توقعاتى الخاصة بموضوع الإيرادات ستتحقق

Thursday, May 05, 2005

العدد السابع جزء-3


3 Posted by Hello

العدد السابع جزء-2


2 Posted by Hello

المدونون فى العدد السابع للدستور


1 Posted by Hello
هذه المرة احتل المدونون مساحة الصفحة بالكامل ولذلك سأنشرها على ثلاثة أجزاء تحياتى للجميع

Wednesday, May 04, 2005

اتحاد كتاب الانترنت العرب

منذ فترة قليلة أطلق ابن عبد العزيز اقتراحه بإنشاء نقابة للمدونين على غرار النقابات المهنية العادية مثل المحامين والأطباء وغيرهم، هذه الفكرة لاقت رواجا ونقاشا واسعا بين المهتمين من المدونين العرب رغم أننى لا أعلم إلى أين وصلت الآن ولا مدى قانونيتها على الأقل بالنسبة لقانون النقابات المصرية. وإن كان البديل الذى كنت أفكر فى طرحه هو جمعية أهلية تخضع لقانون الجمعيات تضم فى عضويتها المدونين وفق شروط معينة.
على كل الأحوال ليس هذا هو ما أردت الحديث عنه، لأن الجديد هنا هو اتحاد كتاب الانترنت العرب، قرأت الخبر طازة وهو يستحق الاهتمام من جماعة المدونين لنعرف ماهو هذا الاتحاد وماذا يفعل وما هى أفكاره ونرى إمكانية تطوير فكرة نقابة المدونين أو إلغاءها والتحول إلى اتحاد كتاب الانترنت، أو أن الأمر كله لا يستحق.
عموما زوروا موقع هذا الاتحاد الوليد ولنحاول النقاش حول هذا الموضوع بطريقة مكثفة، عن نفسى لا أعرف عنهم شيئا.

This page is powered by Blogger. Isn't yours?


Web Counters