Wednesday, April 20, 2005

مفاجأة: صدام حسين لم يتم اعتقاله فى الحفرة

فى أحد أيام ديسمبر 2003 استيقظ العالم على مجموعة من الصور لصدام حسين رئيس العراق السابق تجتاح جميع وسائل الاعلام على مستوى العالم، كانت الصور تمثل الرجل وهو يخرج من حفرة صغيرة شبهت بمأوى للفئران قيل أنه كان يختبىء داخلها مثل الفئران، كان الرجل القوى والعدو اللدود يخرج من الحفرة فى حالة مزرية: شعر أغبر أشعث، عيون زائغة، حالة من عدم الاتزان، والأهم من ذلك كله صورة ذهنية انطبعت فى الأذهان تقول أن الرئيس الذى ملأ الدنيا ضجيجا وحكم بالحديد والنار يختبىء فى جحر كأى هارب جبان.. وربما كان هذا التأثير هو أهم ما سعت إليه وزارة الدفاع الأمريكية عند "إخراج" المشهد
بعد أكثر من عام على اعتقال صدام بمشهده المهين ظهرت رواية أخرى تنسف السيناريو الذى شاهده العالم، هذه القصة تداولتها إحدى الوكالات الأمريكية بعنوان "نسخة شعبية من رواية اعتقال صدام"، وفى الخبر تأتى التفاصيل على لسان "نديم رابح" وهو جندى مارينز سابق من أصل لبنانى كان ضمن القوة المكلفة بالبحث عن صدام حسين وهى التى تولت اعتقاله، وفى رواية رابح قال إنه كان واحدا من القوة المكونة من عشرين شخصا بينهم ثمانية مارينز من أصل عربى، وكانت مهمتهم هى الوصول لمخبأ صدام السرى اعتمادا على المعلومات المتوافرة

ويقول رابح: استطعنا الوصول إليه فعلا بعد بحث لمدة ثلاثة أيام فى منطقة الدور القريبة من مدينة تكريت مسقط رأسه، ووجدناه داخل منزل متواضع فى قرية صغيرة وليس فى الحفرة الشهيرة. أما عملية القبض عليه فلم تكن أمرا سهلا حيث قوبلنا بمقاومة عنيفة قتل خلالها أحد الجنود من أصل سودانى، بل أن صدام نفسه أطلق النار علينا من خلال مسدس يحمله عبر نافذة من الدور الثانى، وصحنا فيه باللغة العربية: عليك أن تلقى السلاح .. لا فائدة من المقاومة، ويكمل رابح قصته الغريبة قائلا إنه بعد القبض على صدام جاء "فريق انتاج" تابع للبناتجون وفبرك فيلم القبض على صدام فى الحفرة التى كانت فى واقع الأمر بئرا مهجورا وهم الفيلم الذى صار الرواية الرسمية للقبض على صدام

ظهرت هذه القصة الاخبارية يوم 8 مارس الماضى، ولم تسترع الانتباه فى البداية خاصة وأن وكالات الأنباء الكبرى لم تهتم بها أو قررت عدم نشرها على نطاق واسع، ولكن القصة وجدت طريقها لنشر والترويج عبر الانترنت وهو ما حولها خلال أيام قليلة إلى قصة شهيرة ملئية بالتساؤلات الحادة وهنا اضطر البنتاحون إلى إصدار تعليق رسمى قال فيه إن هذه القصة "السخيفة" التى ترددت حول اعتقال صدام غير حقيقية

ورغم النفى "العائم" من البنتاجون، إلا أن هذه القصة تعيد إلى الأذهان الأساليب الشبيهة التى لجأت إليها الإدارة الأمريكية فى حالات مشابهة وأقرب مثال على ذلك معركة بنما عام 1989 التى خاضتها الولايات المتحدة لاعتقال الرئيس البنمى المعارض للسياسة الأمريكية مانويل نوريجا. بعد القبض على الرجل سمحت الولايات المتحدة للصحفيين بدخول مكتب الرئيس المخلوع ليجدوا أمامهم مجموعة عجية من الأشياء: صورا لصبيان صغار، صورا لهتلر، ملابس داخلية حمراء اللون، صور بورنو إباحية، كان الهدف ببساطة هو تصوير الرجل باعتباره منحرف جنسيا وفكريا وهى الصورة التى ظهرت للعالم بالفعل فى ذلك الوقت. بعد شهر واحد من هذه الحادثة خرج من الخدمة أحد جنود المارينز الذى تحدث للصحافة قائلا أنه كان أول شخص يدخل مكتب الرئيس المخلوع وكان كل ما وجده هو كرسى وتليفون وطابعة.. قبل أن يتم إخراج الفيلم الشهير

وعودة إلى قصة القبض على صدام فإن النفى الأمريكى لم يتعرض لأى تفاصيل دقيقة بما فى ذلك وجود الجندى نديم رابح من عدمه، أو مشاركته فى العملية أصلا وهو ما يعنى ببساطة أنه فى الأمور أمور، وعلى كل الأحوال فإن هذه القصة لن تغير شيئا من واقع العراق المحتل أو الرئيس المخلوع المحبوس، ولكنها تكشف بطريقة قاطعة نوعية الترويج الإعلامى الموجه الذى تفرضه الولايات المتحدة على المنطقة بأكملها، وحتى تكتمل عملية إغلاق الملف تماما فقد أعلنت وكالة الأنباء التى بثت الخبر عالميا أنها نقلته عن جريدة "المدينة" السعودية التى أجرت الحوار مع رابح فى بيروت. وبالعودة إلى موقع الجريدة على الانترنت وجدنا الحوار قد اختفى تماما من على الموقع حيث تأتيك رسالة خطأ أن هذه الصفحة غير موجودة إذا حاولت الوصول إليها

المدونون فى العدد الخامس للدستور


Posted by Hello
صورة ضوئية للمدونات التى نشرت فى العدد الخامس للدستور لمن لم يستطع الوصول إليها

Sunday, April 17, 2005

الوطــــن

إنها تعلم
أنهم سيجدون الفتى
مغمض العينين
مفتوح الصدر
وتحت لسانه طعم الوطن الحريف
من الشعر الرومانى القديم

المدونون فى العدد الرابع من الدستور


لكل الأصدقاء الأعزاء الذين ليس بمقدورهم مطالعة جريدة الدستور هذا هو ماتم نشره من المدونات فى العدد الرابع

Wednesday, April 13, 2005

الحكومة مغلقة للصيانة


Egyptain E-government Posted by Hello

إذا استيقظت فى أحد الأيام وفتحت التليفزيون على القناة الأولى المصرية وبدلا من أن تواجهك المذيعة التى تملأ أركان الشاشة وجدت لافتة تقول أن الإرسال متوقف حاليا لإجراء الصيانة، ستصاب بالصدمة بطبيعة الحال، وربما يأخذك خيالك بعيدا ويلعب الفأر فى عبك بأن هناك شيئا ما يحدث، وأن توقف التليفزيون يعنى توقف الحكومة أو البلد بأسرها، هذه السيناريو الخيالى لم يحدث مع التليفزيون الذى متعه الله بالصحة والعافية لا يتوقف عن البث والدش، ولكنه حدث مع موقع الحكومة المصرية على شبكة الانترنت، هذا الموقع الذى ملأوا الدنيا ضجيجا حول الخدمات التى سيقدمها للمواطن من أى مكان بما فى ذلك دفع مخالفات المرور (لا تخش شيئا فالالكترونية أيضا يمكنها المفاوضة وتخفيض المبلغ وفق التصريحات الرسمية بهذا الشأن) والعديد من الخدمات الأخرى.
ولكن فى صباح الأحد الماضى حاول أحد المواطنين الاستفادة بخدمات الموقع الرسمى للحكومة المصرية فوجد لافتة تواجهه أن الموقع فى الصيانة وأنه سيعود إلى البث لاحقا.. هكذا بكل بساطة ودون مشاكل، رغم أن هذه الحادثة التى يعتبرها البعض البسيطة لا تقل خطورة عن توقف التليفزيون عن البث، وبالطبع فجميع المواقع فى الدنيا تتم لها عمليات الصيانة ولكن دون توقف عن البث ولو للحظة وهذا هو الفارق بين أمم التكنولوجيا وحكومات التكنولوجيا بتاعة الصيانة، ثم أن هذا الموقع ما زال جديدا تماما (يعنى فى التليين) فهل يتفضل أى مسئول باخبارنا عن عدد الكليومترات التى قطعها موقع الحكومة على الانترنت حتى يستحق التزييت؟

Thursday, April 07, 2005

المدونون فى العدد الثالث من جريدة الدستور



blogs page at Al-Dostor Posted by Hello

لكل الزملاء الذين لم يتمكنوا من مشاهدة جريدة الدستور حتى الآن (لسبب أو لآخر) هذه هى المدونات كما نشرت فى العدد الثالث من الجريدة

This page is powered by Blogger. Isn't yours?


Web Counters